News

قياس الرضا الوظيفى

قياس الرضا الوظيفى

قياس الرضا الوظيفى

1) المقاييـس الموضوعيـة :

• الغيــاب :

تعتبر درجة إنتظام الفرد في عمله أو بمعني أخر معدل غيابه مؤشراً للتعرف على درجة الرضا العام للفرد عن عمله فلا شك أن الفرد الراضي عن عمله يكون أكثر إرتباطا بهذا العمل وأكثر حرصاً على الحضور إلى عمله عن آخر يشعر بالإستياء تجاه العمل وليس معنى هذا أن كل حالات الغياب تمثل حالات إستياء تجاه العمل فهناك حالات غياب لا يمكن تجنبها لرجوعها إلى ظروف طارئة لا يمكن للفرد التحكم فيها مثل المرض والحوادث والظروف العائلية القاهرة وغيرها من الأسباب التي لا تعكس بالضرورة درجة إرتباط الفرد بعمله لكن هناك حالات من الغياب لا ترجع إلى ظروف طارئة بقدر ما تعكس مشاعر الفرد تجاه عمله ودرجة حرصه على التواجد بمكان عمله لذلك فإن إحتفاظ المنظمة بسجلات عن الحضور والغياب بالنسبة لكل فرد وكل مجموعة عمل أو قسم فيما تتيح لها تتبع معدلات الحضور والغياب وإكتشاف أي ظاهرات إخلال تستدعي الدراسة والعلاج ورغم أنه لا توجد طريقة موحدة لقياس معدل الغياب إلا أنه يمكننا الإسترشاد بالطريقة التي إقترحتها وزارة العدل الأمريكية ويحسب معدل الغياب وفق هذه الطريقة :
بجمع أيام الغياب لجميع الأفراد العاملين أما متوسط عدد الأفراد العاملين فيمكن الحصول عليه بأخذ متوسط عدد العاملين في أول فترة وعدد العاملين في آخر الفترة وتمثل عدد أيام العمل في المعادلة عدد الأيام التي عملت فيها المنظمة أي بإستبعاد أيام العطلات الأسبوعية والعطلات الرسمية التي لم تعمل فيها المنظمة.
وبتطبيق المعادلة السابقة على منظمة كان متوسّط عدد العاملين فيها خلال شهر2000 عامل مثلاً وكان عدد أيّام العمل خلال شهر هو 25 يوم ومجموع أيّام الغياب للأفراد خلال نفس الشهر900 مرّة فإنّ معدّل الغياب يحسب.

• تـرك الخدمـة :

يمكن إستخدام حالات ترك الخدمة التي تتم بمبادرة الفرد وهي الإستقاله كمؤشر لدرجة الرضا العام عن العمل التي تسود بين أفراد القوى العاملة فلا شك أن بقاء الفرد في وظيفته تعتبرمؤشراً هاماً لإرتباطه بهذه الوظيفة وولائه لها أي رضاه عن العمل وعليه فإن البيانات الخاصة بترك الخدمة الإختياري يمكن إستخدامها لتقييم فعالية مختلف البرامج من زاوية تأثير هذه البرامج على الرضا.
ويحسب معدل ترك الخدمة على أساس عدد حالات ترك الخدمة الإختياري مقسوماً على إجمالي عدد العاملين في منتصف الفترة التي يحسب لها المعدل فمثلاً في إحدى المنظمات كان عدد حالات ترك الخدمة خلال 9 أشهر هو 50 حالة وكان إجمالي عدد العاملين خلال منتصف هذه المدّة هو 800 عامل .

2) المقاييـس الذاتيـة للرضا :

تقـوم على تصميم قائمة تتضمن أسئلة توجه إلى الأفراد العاملين بالمنظمة وتحاول هذه الأسئلة الحصول على تقرير من جانب الأفراد عن درجة رضاهم عن العمل ومن الطرق التي يمكن أن تستخدم كأساليب لقياس الرضا :

• طريقة التدريج التجميعي لـ (ليكرت) :

في سنة 1932 نشر ( لـيكرت ) موضوعاً تحت عنوان ( تقنية قياس الإتجاهات ) حيث إقترح فيه أسلوباً جديداً يعتمد على مقياس الفئات المتساوية عند قياس أي إتجاه نحو موضوع ما على وضع عبارات تصف الإتجاه نحو الموضوع المراد دراسته وإستعمال مقياس ليكرت يتبع الخطوات التالية :
1) بناء مقياس ما يحتوى على عبارات مختارة صمم بعضها بصيغة الإيجاب وبعضها الآخر بصيغة السلب بحيث تتبع كل عبارة بخمسة ” أراء” متراوحة بين الموافقة القوية والمعارضة الشديدة .
2) إختيار عينة لإجراء البحث وجمع الإيجابيات المختلفة .
3) جمع كل النقاط لمجموع العبارات والأفراد المكونين للعينة .
4) فحص إنسجام نسق الإجابة لكل عبارة ومقارنة ذلك بمجموع النقاط المتحصل عليها .
5) إستبعاد العبارات الغير منسجمة مع مجموع العبارات الأخرى .
6) تحديد العبارات النهائية للمقياس وإعادة حساب مجموع النقاط التي يحصل عليها أفراد العينة بعد إستبعاد العبارات الغير ملائمة وللقيام بمهمة إختيار العبارات الملائمة والمنسجمة ينبغي للباحث أن يكون ملماً بتقنية تحليل الفقرات وبحساب ثبات وصدق الإختيارات وشروط القياس بصفة عامة .

3) معـدّلات القيـاس والردّ على الأسئلـة :

وهي من أكثر الطرق المستخدمة لقياس الرضا عن العمل وتستخدم معدلات القياس الكاملة وفيما يقوم الأفراد بإجابة الأسئلة التي تسمح بتسجيل ردود فعلهم عن العمل ومن أشهر المعدلات :
• الأجندة الوصفية عـن العمل :
والأسئلة تتناول بها خمسة جوانب مختلفة في العمل نفسه مثل ( الأجر- فرص الترقية – الإشراف – الزملاء ).
• ب- طريقـة قائمـة استقصـاء جامعـة مينوسـتا لقيـاس الرضـا (MScheduleQ) :
وهي تستخدم طرق مختلفة حيث يكمل الأفراد معدل القياس هذا إلى الحد الذي يكونوا إمّا راضين أو غير راضين عن جوانب مختلفة عن عملهم (أجرهم- فرص التقدم فيه) وهاتان الطريقتان ترتكزان على جوانب متعددة من الرضا عن العمل وهناك مقاييس أخرى تركز على جانب أو عدد من الجوانب في العمل مثل قائمة إستقصاء الرضا عن الأجر الذي يهتم بالحالات النفسية تجاه العوامل المختلفة لجوانب أنظمة الأجور ويوفر PSQ قياسات مختلفة عن هذه العوامل النقدية مثل الرضا عن مستوى الأجر، العلاوات، الزيادة في الأجر، المزايا الإضافية، وإدارة نظام الأجور .

4) المقابـلات الشخصيـة (مقابـلات المواجهـة ) :

يتضمن مقابلة العاملين وجهاً لوجه عن طريق إعطاء الأسئلة للعمال بنظام معين لتسجيل إجابتهم وفي هذه الطريقة يمكن معرفة أسباب الحالات النفسية المصاحبة للعمل وتتم مقابلة المواجهة في بيئة يشعر فيها العمال بحرية في الكلام وبهذا تتم أول خطوة تجاه تصحيح أو محو المشاكل وتكون مقابلة المواجهة ناجحة إذا أجاب الأفراد بأمانة وبالتالي يكونون قادرين على التقرير الدقيق لمشاعرهم في ظل حماية الإدارة لإستجابتهـم وحقهـم في الخصوصية .

5) أسلوب الأحداث الحرجة :

وهو أسلوب أخر يمكن من خلاله قياس وتقييم رضا الفرد عن عمله وهنا يصف الفرد بعض الأحداث المرتبطة بعمله والتي حققت له الرضا أو عدم الرضا ثم يتم إختيار وفحص الإجابات لإكتشاف مسببات الرضا أو عدمه فمثلاً إذا ذكرعديد من الأفراد مواقف في العمل وتمت معاملتهم من خلالها بطريقة سيئة من المشرف أو عندما يمتدحون المشرف لمعاملتهم الطيبة يظهر هذا نمط الإشراف يلعب دوراً هاماً في رضا الأفراد عن العمل .

POST YOUR COMMENT

Your email address will not be published.