لقد ركز مجتمعنا حاليا على المجالات الحديثة ؛ مثل مجال التربية الخاصة ، والتنمية البشرية ، والمرآة العربية ،..، لأن الدور الذي تقوم به كل هذه المجالات له اثر كبيرعلى تطوير الحياة الإنسانية بأسرها ، والمجتمع الذي يتعايشون فيه ، وذلك من خلال توعية الإنسان يقدراته الغير معلومة ، و تدريبه على التعامل معها وتتطويرها وحسن استغلالها في داخل الظروف المحيطة به ، ومن ثم تزداد قدرته في العمل دون أي شقاء .وايضا ادماج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة داخل المجتمع دون الشعور بالعجز والقضاء على ضغوتاتهم النفسية الناتجة من المجتمع وكذلك تفعيل دور المرأة العربية في كيفية التواصل داخل المجتمع .

ومن هنا يأتي دور كل   توعية المجتمع ومساعدة الجمعيات الاهلية  في مجموعة ورمـاك لترسيخ هذه الأفكار داخل فرد في المجتمع، رجال ،.. ونساء ،.. وشباب ،..كما تلعب هذه الوحدة دورًا هامًا في بناء وحدات متخصصة في شتى المجالات، لاسيما المجالات حديثة المولد كمجال التربية الخاصة، والتنمية البشرية وغيرهما من المجالات الجادة.
ولم يتوقف دور الوحدة هنا، بل امتد دورها إلى العديد من الأدوار الأخرى ، كالقضاء على الأفكار الخاطئة التي تسود مجتمعنا الحالي، من خلال الأحداث المطروحة على الساحة السياسية أو قضايا المرأة العربية.
أخيراً، فإن ما تقوم به هذه الوحدة ، هو نشر الوعي الثقافي والعلمي بين أفراد مجتمعنا العربي.

أهداف المركز :

  • إنشاء مركز للتدريب والاهتمام بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ( نظام جلسات ) ، ويهدف إلى تنمية المهارات الحياتية المختلفة ، كالمهارات الأكاديمية ( قراءة ، كتابة ، رياضة) ، والمهارات الإدراكية ، والمهارات الحركية ( التركيز والانتباه ) ، والرعاية الذاتية بالإضافة إلى جلسات التخاطب ، والجلسات الفنية ( موسيقى ، رسم ،. وايضا جلسات تحسين السلوك (لتوقف السلوكيات غير المقبولة اجتماعيًا ، وتنمية القدرات المناسبة اجتماعيًا ).”
  • قياس نسبة الذكاء عند الأطفال العاديين وذي الحاجات الخاصة على اختبار استانفورد
  • عمل برامج خاصة لتنبيه الوالدين لكيفية التعامل مع الطفل العادي،والمعاق.
  • عقد برامج خاصة لذوي الاحتياجات  الخاصة ( جميع الفئات ).
  • عقد برامج خاصة لتعليم الطفل ( العاديين،وذوي الحاجة الخاصة ) كيفية استخدام الكمبيوتر.
  • عقد برامج خاصة ومختلفة بالتنمية البشرية.
  • عمل برنامج المبدع على ذوي الحاجات الخاصة،بما يتناسب مع قدراتهم،والاستفادة منه في زيادة مستوى التفكير العقلي،وذلك من خلال تدريبهم على مجموعة من القدرات المختلفة.
  • التواصل مع المراكز والجمعيات المحلية والعربية،للاستفادة منهم في العديد من المجالات المختلفة والمتنوعة.
  • تأليف وترجمة الكتب في العديد من المجالات الجديدة ، لا سيما مجال التريبة الخاصة. وغيرها من القضايا المجتمعيةالمختلفة.
  • عقد ندوات وملتقيات ومؤتمرات في شتى المجالات المهتمة بقضايا المجتمع والتربية ، مثل:
    • قضايا دعم الجمعيات الأهلية.
    • قضايا المرأة.
    • قضايا إصلاح التعليم.
    • قضايا تربية الطفل العربي.
    • قضايا رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة.
    • قضايا التوظيف الحكومي.
    • قضايا السفر إلى الخارج.